26 -03-2007

اختتام الدورة الرابعة والثلاثين للندوة المولدية بالقيروان

اختتمت يوم الاثنين الدورة الرابعة والثلاثين للندوة المولدية التي احتضنتها مدينة القيروان على امتداد يومين بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف .

وثمن السيد بوبكر الاخزورى وزير الشؤون الدينية بالمناسبة دور أساتذة جامعة الزيتونة في تقديم الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف مذكرا بما قام به الرئيس زين العابدين بن علي لإعادة الاعتبار لهذه المؤسسة بما أتاح لها المجال للإسهام في تحليل قضايا الفكر المعاصر وترشيد الخطاب الديني الى جانب التعريف بأصول الفقه المالكي الذي انبنى على القواعد الصحيحة للسنة النبوية الشريفة .

وبعد أن أبرز خصائص المذهب المالكي الذي اعتمدته تونس منذ العصور الإسلامية الأولى، دعا الوزير الى الالتزام بممارسة الشعائر على النمط التونسي المتأصل في الفكر السني المعتدل .

وأكد من جهة أخرى سلامة المجتمع التونسي من كل زيغ أو تطرف ديني داعيا الإطارات الدينية الى بذل المزيد من الجهود قصد مواكبة حركة المجتمع والتصدي للأفكار الواردة من الخارج وتحصين الناشئة خاصة من المغالطات والأفكار الهدامة .

وقد تواصلت الندوة التي تمحورت أشغالها حول " السند التونسي في ممارسة الشعائر " عشية الأحد وصباح الاثنين بمشاركة عدد هام من الايمة والوعاض والأساتذة الباحثين في الفكر الإسلامي .

وأبرزت المحاضرات التي تم تقديمها أثر المدرسة المالكية في توحيد الشعائر على غرار فقه الصلاة فضلا عن تاريخ المصحف الشريف في تونس قراءة وكتابة وكذلك أثر العبادات في التراث الحضاري التونسي .