11 -12-2007
ندوة صحفية لتسليط الأضواء على موسم الحج لسنة 2007
عقد السيد أبو بكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية يوم الثلاثاء في مقر الوزارة بالقصبة ندوة صحفية لتسليط الأضواء على موسم الحج لسنة 2007
وأكد السيد أبو بكر الأخزوري حرص الوزارة عملا يتوصيات الرئيس زين العابدين بن علي على تمكين حجيج تونس الميامين من القيام بمناسكهم بأقل مشقة ممكنة وفي أفضل الظروف .
وقدم الوزير جملة من البيانات حول موسم الحج الذي ترشح له هذه السنة 51 ألف و741 مواطنا اختير منهم بالاتفاق مع المملكة العربية السعودية 9 آلاف حاج ( 6400 عن طريق عملية الفرز و1750 مكفولين).
وبين أن عدد رحلات وفود الحجيج التونسيين تبلغ في مجملها 76 رحلة 38 ذهابا 18 رحلة باتجاه المدينة و20 نحو مكة المكرمة و38 أخرى إيابا. وأضاف انه تمت برمجة 19 رحلة من مطار تونس و7 رحلات من المنستير و5 من صفاقس و 3 جربة ورحلة واحدة لكل من قابس وقفصة وطبرقة وتوزر .
وأوضح أن عدد المرشدين الدينين بلغ 66 يصل معدل أعمارهم الى 52 سنة ويشترط في غالب الأحيان أن يكونوا من بين الإطارات الدينية التي حجت في مواسم السابق .
وفي توضيحه لعملية الإرشاد التي يشرف عليها 66 مرشدا، أكد الوزير أن اختيار المرشدين يخضع لمقاييس موضوعية ولا ذاتية فيها مشيرا الى الترفيع هذه السنة في عدد المرشدات لمزيد الإحاطة بالنساء أثناء تأدية مناسك الحج .
وبشان الوفد الصحي بين الوزير أنه يتكون من 60 إطارا منهم 21 طبيبا من مختلف الاختصاصات و39 إطارا شبه طبي. كما أن كميات الأدوية التي تم تخصيصها لهذه البعثات تقارب أربعة أطنان تم اختيارها باعتماد مقياس الأمراض المنتشرة في فترة الحج مثل أمراض الحلق والتنفس .
وأبرز أهمية الفحوص الطبية المسبقة التي تجرى على المترشحين للحج حيث وقع تعهد 46 ألف و496 بهذه الفحوص وتعذر على ألف و403 الاستطاعة البدنية لأداء فريضة الحج .
وفي رده على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، أكد انه على الرغم من ارتفاع قيمة الكراء وأسعار المحروقات إلا أن تكلفة الحج بالنسبة الى التونسيين لم تسجل ارتفاعا .
وبخصوص عمليات الحج الموازي، أكد أن السلط التونسية لا ترتضي هذه الأساليب غير القانونية لأنها تربك التنظيم وتشكل عبء ثقيلا عليه .
وأبرز في هذا الصدد أهمية إحداث جواز السفر الخاص بالعمرة لتجاوز هذه الظاهرة مشيرا الى أن المملكة العربية السعودية تتوخى طرقا قانونية للتقليص منها .