11-12-2001 

الرئيس زين العابدين بن علي يشرف على موكب ديني بجامع الزيتونة المعمور

تكريسا لما يحظى به الدين الاسلامي الحنيف من جليل الاعتبار ولما يلقاه القران الكريم والسيرة النبوية العطرة من عظيم العناية اشرف الرئيس زين العابدين بن علي عشية اليوم بجامع الزيتونة المعمور على موكب ديني بمناسبة ختم الحديث النبوي اجلالا لليلة القدر المباركة.

وتخلل الموكب الذي انتظم اثر صلاة العصر سرد لجوانب من السيرة النبوية من قبل عدد من الايمة الخطباء بجامع الزيتونة. كما اشتمل على قراءة ادعية ماثورة من قبل الامام الاول للجامع المعمور.

والقى الشيخ مصطفى السماوي الامام الخطيب بجامع الياسمين باريانة محاضرة بعنوان "القران والسلم" بين فيها ان الدين الاسلامي الحنيف نزل السلم قيمة محورية في منظومته الاجتماعية مستشهدا بما ورد في القران الكريم من ايات وما جاء في السنة المحمدية من احاديث تركت الجسور مفتوحة بين المسلمين وغيرهم ايمانا بان التنوع هو من طبيعة المجتمعات

واوضح في هذا الاطار ان الدارس للقران الكريم يتبين ان جميع الانبياء امرهم الله باتباع المنهج السلمي في الدعوة الى الدين مبرزا حرص الاسلام على اشاعة مبادئ التعاون المثمر بين البشر وتحقيق النفع المشترك.

وابرز المحاضر ما يوليه الرئيس زين العابدين بن علي من فائق العناية للدين الاسلامي الحنيف ورعاية شؤونه والقائمين عليها مؤكدا ان هذه العناية الرئاسية الموصولة اثمرت مصالحة بلادنا مع هويتها العربية الاسلامية ومكنت من نشر قيم التضامن والتآزر والتحابب بين التونسيين والتونسيات بما مكن بلادنا من السير بخطى حثيثة على درب التقدم والتألق.

واوضح ان هذا التمشي الرصين مكن بلادنا من قطع الطريق امام الحركات المتطرفة وجنبها مخاطر التطرف وتبعاته الوخيمة مؤكدا ان النجاحات التي حققتها تونس بفضل ما يتميز بها تمشيها من اعتدال ووسطية اصبحت مثالا يحتذى ومحل اشادة وتقدير دوليين كبيرين.

وحضر هذا الموكب النائب الاول لرئيس التجمع الدستوري الديمقراطي والوزير الاول واعضاء الديوان السياسي للتجمع ومفتي الجمهورية واعضاء الحكومة والامناء العامون للاحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية والهيئات القائمة والمجالس الاستشارية. كما دعي لحضوره رؤساء البعثات الدبلوماسية للبلدان الاسلامية المعتمدون بتونس.